السبت، 7 سبتمبر 2013

رؤية مجتمعية للأزمة الاقتصادية



منذ أن كنت طالبًا فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية فإن الود بيني وبين الأرقام غير متصل ويكاد يكون مفقودًا، ذلك أن الأرقام رغم ما تعبر عنه من لغة صارمة فإنني دائمًا كنت أتذكر كلمة لعلال الفاسي «بين الأرقام تتوه القضايا الكبرى»، أرقام تقال هنا وهناك حول الاقتصاد المصري وموقفه بعد الانقلاب العسكري في 3 يوليو تؤكد أن الاقتصاد في حال أزمة وربما في حال تدهور؛ كل هذه الأوضاع أثرت على المواطن البسيط الذي افتقد القدرة على توفير احتياجاته اليومية والمعيشية بما فيها رغيف الخبز، وبرغم ذلك فإن المطروح من قبل المسئولين للخروج من هذه الأزمات هو فقط تصريحات تحيل المشكلات إلى أسباب خارجية فمشكلة الخبز بسبب الجفاف في روسيا، وأما انقطاع الكهرباء فتحيله إلى تأخير شحنة وقود من دولة خليجية، وهكذا.


وبغض النظر عن الأرقام التي تأتي من هنا أو هناك، من مصادر رسمية أو غير رسمية، من مصادر أجنبية أو مصرية، فإن الأمر المؤكد أن الأوضاع الاقتصادية لم تتحسن بعد الانقلاب ونظن أن الوضع الانقلابي لن يجلب تحسنًا بل سيزيد الطين بلة وربما تدهورًا، والأزمة الاقتصادية لا يمكن حلها من منظور مالي تأتي الأموال فيه من باب القروض والديون.


إن مفهوم الاقتصاد الذي نعرفه يجب أن يشير إلى القصد والمقاصد، وإلى الاعتدال والتوسط، وإلى المعاش والأمان والثقة، وكذلك فإنه من المهم أن نشير إلى أن الاقتصاد صار يوصف بالسياسي (الاقتصاد السياسي) والذي يشير إلى أن المسألة الاقتصادية هي بالضرورة تمس مساحات السياسة وتتفاعل معها.

وأول ما نشير إليه في ذلك الشأن أن من أسباب الأزمة الاقتصادية القيام بانقلاب عسكري تتفاقم معه المشكلات، وبعبارة مجملة فإن الانقلاب شبهة في عالم الاقتصاد.


أما الأمر الثاني الذي نشير إليه في هذا المقام إنما يتعلق بذلك التفاعل بين الاقتصادي والأمني، وهو ما تشير إليه الآية القرآنية (أطعمهم من جوع، وآمنهم من خوف)، وهو أمر يشير إلى اتساع مفهوم الأمن لنصل إلى مفهوم (الأمن الإنساني الشامل)، وهو أمر يتأكد أن مفهوم الأمن لا يجوز النظر إليه بأنه مهمة لأجهزة أمنية ولكنه إشارة إلى صناعة الأمن كمفهوم ممتد لا يمكن فصله عن قيمتي العدل والحرية؛ غاية الأمر في ذلك أنه لا أمن مع ظلم ولا أمن مع بطش، ومن هنا وجب التأكيد بأن الأمان في العدل، وفي الحرية بما ينتج الاستقرار الحقيقي والأمن الإنساني الشامل. هل يمكن تصور أي تقدم في مواجهة الأزمة الاقتصادية في ظل حظر التجول المعاشي، وقانون الطوارئ الطاغي، ومناخ عدم الأمن وتكميم الأفواه والمطاردات والاعتقالات لا يوفر مناخ العيش الكريم والعمل المقيم.


الأمر الثالث إنما يتعلق بما يمكن تسميته الأمن وتكلفة الديمقراطية والعملية السياسية؛ وهو أمر يتعلق بالهدر المتعمد من الحالة الانقلابية ومن المجالس العسكرية من إهدار المال العام المتعلق بكل عمليات التصويت التي قام بها الناخب المصري استفتاء أو انتخابات برلمانية ورئاسية، وإلغائها بجرة سلاح والتي تكلفت في إدارتها فحسب أكثر من ستة مليارات من الجنيهات.


 الأمر الرابع إنما يتعلق بصناعة العنف والتكلفة المجتمعية التي لا تهدر الأموال فحسب ولكنها تهدر دماء الإنسان الموصوف بالكرامة والحرمة، إن هذا الأمر الذى يدخل المجتمع في دائرة العنف المفرط، ومن المهم أن نشير إلى أن الاقتصاد السياسي المرتبط بسياسة التوافق تجعله بلا تكلفة، بينما العائد الاقتصادي والسياسي له عائد مضمون في الثقة السياسية وتماسك الجماعة الوطنية، والعنف يبدد كل ذلك ويشتت طاقات المجتمع ويا لها من تكلفة لا يمكن تقديرها بالمال أو بالحساب الاقتصادي، وفي هذا المقام فإن الاقتصاد مسألة أكبر من أن تترك للاقتصاديين، والسياسة أكثر تعقيدًا من أن تترك للسياسيين، وهذا وذاك لا بد أن يراعي التكلفة المجتمعية والآثار السلبية على السلم الأهلي وصناعة عدم الاستقرار؛ ذلك أن هذا الحال الانقلابي لا يشير من أي طريق إلى الشروع في أي عملية بناء أو نهوض؛ بينما يشير إلى عدة أمور مهمة من تكلفة الدم والقتل، ثمن الحرية وتكلفة الديمقراطية، توفير العيش الكريم كمهمة اقتصادية وإنسانية.


الأمر هنا يؤصل لمنظومة من القيم جامعة لنظام المجتمع العام والسلطان الفاعل، والعدل الشامل والأمن العام والخصب الدائم والأمل الفسيح؛ إن هذه أركان الأمن الإنساني تتفاعل مع بعضها البعض وتشير من كل طريق إلى أن الانقلاب العسكري يشكل منظومة مناهضة لكل معاني الأمن التي لا يمكن أن توفر مناخًا اقتصاديًّا وتنمويًّا؛ أما الانقلاب فإنه يقطع الطريق على كل أمل فسيح بزراعة اليأس والاحباط ويسد الباب على كل مستقبل لحياة سياسية مستقرة وآمنة.
●●●
الاقتصاد في النهاية اعتدال، فاعدلوا المعادلة ينعدل المعاش ويستقر الناس، تكلفة الانقلاب عالية اجتماعيًّا واقتصاديًّا وسياسيًّا؛ لأنه يضاد اقتصاد العدل ومعاش الكرامة، الأمن ليس كما يأتي على لسان حكومة الانقلاب مرحلة ننهيها، ولكنه حالة نصنعها ونبنيها، الأمن لا يتحقق بالقتل والترويع والتجويع، لكنه يتحقق بالعيش الكريم والعدل والتجميع، إن ما نريد أن نؤكده هو أن أفعال الانقلاب جعلت معاش الناس خرابًا وعلى عكس ما بشرنا البعض بذلك، والظلم مؤذن بخراب العمران كما يؤكد ابن خلدون، وما أظلم من الانقلاب كنذير خراب.



مقال د. سيف الدين عبد الفتاح بجريدة الشروق 7/9/2012

لماذا هتفوا؟!


ُ                                                       
أول مرة في حياتي هتفت فيها «يسقط حكم العسكر» كان على سلم نقابة الصحفيين في عام 2005 خلف كمال خليل الناشط اليساري الله يمسيه بالخير.

بعد خلع مبارك بأسابيع بدأ بعض الثوار يهتفون «يسقط حكم العسكر»، وكانت غالبيتهم من التيار المدني.

تلقيت عشرات الرسائل تدعوني للانضمام لهم، ولكني لم أكن أصدق ما قيل لي، وكنت أرى أن تجاوزات الجيش تصرفات فردية من عسكريين لم يتعودوا التعامل مع المدنيين، في ظرف استثنائي يعصف بالبلاد.

ظللت أحسن الظن في المجلس العسكري برئاسة طنطاوي إلى شهر يوليو 2011، وكتبت حينها مقالة من جزأين في عمودي اليومي بجريدة اليوم السابع، وكان أن هاتفني على أثرها أحد أهم القيادات في المجلس العسكري، وبدأت شكوكي من هذه اللحظة.

لقد تحدث الجنرال بلهجة عدائية، تتعالى على الناس، يخون، ويوجه تهم العمالة، وشاء الله أن تأكدت بعدها بأيام أن المجلس العسكري لا يضمر الخير لثورة يناير أبدًا، ولهذا قصة قد أرويها فيما بعد.

الذين هتفوا «يسقط حكم العسكر» من التيار المدني بلغت بهم درجة الشطط إلى الإساءة للجيش المصري نفسه أحيانًا، وهو أمر تحفظ عليه سائر العقلاء، فمشكلتنا كانت مع سياسات المجلس العسكري، وليست بأي حال من الأحوال مع جيشنا الوطني الذي نعتز به.

من الغريب المريب أن نرى نفس الأشخاص الذين هتفوا «يسقط حكم العسكر» من التيار المدني يهتفون بأعلى صوتهم «نعم لعسكرة الدولة»!

حين حاولت أن أفهم من بعضهم وجهة نظره لم أسمع إلا سبًّا في التيار الإسلامي، وحين حاولت أن أوضح وجهة نظري في أن الحل في خلق تيار مدني يستطيع أن يحصل على ثقة الناس عبر الصناديق، سمعت حينها سبًّا وتخوينًا موجهًا لي أنا شخصيًّا!

جلست مع أصدقاء آخرين بيني وبينهم عشرة نضال، فاكتشفت أن كثيرًا من الذين هتفوا «يسقط حكم العسكر» لم يرفعوا أصواتهم بهذا الهتاف رفضًا لعسكرة الدولة، بل رفضًا لتحالف العسكر مع الإسلاميين.

أي أن هناك جملة محذوفة من الهتاف، بإمكان القارئ أن يتخيلها، «يسقط حكم العسكر»... لأنهم تحالفوا مع الإسلاميين، أو «يسقط حكم العسكر»...لأنهم لم يتحالفوا معنا، أو «يسقط حكم العسكر».. لأنهم لم يتخذونا مستشارين ووزراء، أو «يسقط حكم العسكر».. إلا إذا قاموا بانقلاب عسكري وخلصونا من منافسينا!

تظنني أبالغ عزيزي القارئ؟ ما تفسيرك إذن لوثيقة السلمي؟ وما تفسيرك لكل الذين صدعونا بآلاف المقالات في هجاء المجلس العسكري ثم تراهم اليوم في مخدع السلطة العسكرية؟

الرد الجاهز الآن هو أن تخوفني من الإخوان والإسلاميين، وأنا بدوري أقول لك: إن قيادات هذا التيار هم من شر الناس، ولكني ــ بعد أن دار الزمان دورته ــ لا أرى أي فارق حقيقي بين من يتواطأ على ثورة يناير ومكتسباتها ويعيد لنا الدولة الأمنية الغاشمة باسم الدين، وبين من يفعل ذلك باسم الأمن القومي أو الوطنية!

لقد ظهرت حقيقة الجميع، ونحن أمام سياسيين قد رضعوا من بئر خطيئة واحدة، خطيئة شهوة الحكم، لا فرق بين إسلامي وليبرالي، إنهم سواسية كأسنان البعير!.


مقال «عبد الرحمن يوسف» اليوم 7/9/2013

«الفجل» يؤيد رابعة

تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» صورة لجذور نبات «الفجل» تظهر فيها بوضوع إشارة رابعة العدوية التي يشير بها الثوار الرافضين للانقلاب العسكري في مصر.

وتكررت الكثير من الكلمات الفكاهية كان أبرزها «الفجل يؤيد رابعة»


الاثنين، 10 أكتوبر 2011

كتاب (الدستور من القرآن العظيم والسنة الشريفة) للسَّحَّار pdf


                                                      لتحميل الكتاب اضغط

                                                                 هنا

                                            نبذة من الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
[إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ]
صدق الله العظيم
ما من مجتمع يستطيع أن يعيش دون تشريع؛ وإن أكثر الدول حضارة هي أقلها تشريعا في الغالب، فكثرة التشريعات وتقلبها دليل على القلق وعدم الاستقرار؛ فالهدف الأساسي من التشريع هو حماية الأفراد وصيانة الأمن وإقامة العدل وتحقيق تكافؤ الفرص للجميع، والمساواة أمام القانون وإرشاد المجموع لتحقيق الخير العام.
وإن كثيرا من الدول قد ضلت الصراط المستقيم عندما وضعت تشريعاتها، إذ جعلت القانون في خدمة فرد أو جماعة أو حزب، مضحية بأمن الناس وحرية الكلمة وميزان العدل، ولو أن دولة من الدول قد برئت من الهوى، فإنها تصبح مجرد شرطي سلبي، تفرض ضرائب لتحمي الشعب من المجرمين في الداخل والغازين القادمين من الخارج، وقلما تهتم بالأخلاق ويقظة الضمير وطهارة النفس وسلامة القلب.






السبت، 8 أكتوبر 2011

المعجم الوسيط pdf

                             
                                                  للتحميل اضغط


                                                         هنا





الجمعة، 7 أكتوبر 2011

كتاب (الخطر اليهودي ... بروتوكولات حكماء صهيون) بصيغة pdf


                                                    لتحميل الكتاب اضغط  

                                                              هنا  









السبت، 23 يوليو 2011

محاورة زجلية ... في عشق مصر



هذه محاورة زجلية دارت بيني وبين بعض أصدقائي الكتاب الشعراء على صفحتي الشخصية على فيس بوك

فؤاد عرفة: 
يا مصر يا جنتي ... ....يا وردي ومحبتي 
حابب أنا بسمتي.... ... ترجعلي من تاني

محمد علي: 
راح ترجع البسمة... تضوي مع اللمة
وإن طالت الأزمة ..... هنعود لها تاني

فؤاد عرفة: 
أنا أصلي بالي طويل ...في حب مصر النيل 
هاكتبلها مواويـــــــل ... الحب من تاني

محمد علي: 
سهران أنا والليل.. ده الصبر آخره جميل
وحلاوته في التهليل.. عند الأدان التاني

فؤاد عرفة:
يا حبيبي يا سهران ... يمكن تكون حيران
في حب نيل وجيران ... اوصف كده تاني

كارم عبد الغفار:
وبستناك تغطيني.. وتبقى صلاح في حطيني
وتجني الورد من طيني.. وتاني تعلي من شاني..

إبراهيم عبد العليم: 
أنا جايلك وشايل سيف.. وبالصلوات وبالمدنة
هرجع مجدي من تاني..

فؤاد عرفة:
أنا بطلك وأنا السياف ... ف حبك عمري يوم ما هخاف
وأرضك كل يوم تنشاف ... بتعلا وتعلا من تاني