* الدستور (في اللغة): «القاعدةُ يُعْمَلُ بمقتضاها». وأيضًا هو: «الدفتر الذي تُكتب فيه أسماءُ الجنود ومرتباتهم». [المعجم الوسيط].
* أما الدستور (في الاصطلاح المعاصر) فهو: «مجموعة القواعدِ الأساسِيَّة التي تُبَيِّنُ شكلَ الدولة ونظامَ الحكم فيها و مدى سلطتِها إزاءَ الأفراد». [المعجم الوسيط].
* وفي المبادئ العامة «للقانون الدستوري» يعرف «الدستور» على أنه: «مجموعة المبادئ الأساسية المنظمة لسلطات الدولة، والمبَيِّنَة لحقوق كلٍّ من الحكام والمحكومين فيها، والواضعة للأصول الرئيسية التي تنظم العلاقات بين مختلف سلطاتها العامة»، أو هو: «موجَزُ الإطارات التي تعمل الدولة بمقتضاها في مختلف الأمور المرتبطة بالشئون الداخلية والخارجية».
* و«الدستور»: مجموعة القواعد القانونية (مكتوبة أو عرفية)، تنظِّم الوضعَ السياسيَّ في الدولة، وتحدد شكلها (منفردة أو مركبة)، وشكلَ الحكم فيها (ملكيًّا أو جمهوريًّا)، وشكل النظام السياسي (رئاسيًّا أو برلمانيًّا)، كما تحدد توزيع الاختصاصات بين السلطات وطرق الوصول إلى الحكم.
وتشير بعض الدساتير إلى النظام الاقتصادي المطبق (اشتراكيًّا أو رأسماليًّا)، وإلى الحريات العامة التي يتمتع بها المواطنين (حرية التعبير وحرية التنقل ... إلخ) كما تشير بعض الدساتير إلى وضع الدولة بالنسبة إلى الدين، فبعض الدساتير تُشير إلى دين الدولة كما هو الحال بالنسبة لمصر حيث يَنص الدستور على أن الإسلام هو دين الدولة في حين أن دساتير أخرى تنص على التفرقة بين الدين والدولة وإلى علمانية الدولة ..
[كتاب «القانون العام مفاهيم ومؤسسات»، لمطيع المختار]، [كتاب «المختصر في القانون الدستوري والأنظمة الدستورية، لمحمد البوزيدي].
* انتظروا المقالة التالية.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق