الثلاثاء، 7 يونيو 2011

الطريقة الأسهَلُ والأكثر متعةً لك في تعلُّمِ (اللغة العربية).


هذه المراحل كتبتها من وحي خبرتي في تعلم اللغة العربية، وهأنذا أعرضها عليكم ليستفيد بها من أراد الاستفادة، فأقول: 
أولًا: البداية الجيدة لتعلم أي لغة (أو أي شيء) هي الاستماع الجيد، وهذا الاستماع الجيد يكون إلى اللغة السليمة. وقد يسأل سائل: وكيف أعرف أن اللغةَ التي أستمع إليها لغةٌ سليمة؟!
فيكون الرد على هذا السؤال هو أن تستمع إلى قُرَّاءِ القرآنِ مثلًا، أو مَن يُنشدون الشِّعْرَ الفصيح، أو المذيعين في القنواتِ الفضائية المشهود لها بالكفاءة مثل: (الجزيرة، العربية، البي بي سي ... إلخ)، أو أفلام ومسلسلات (الكارتون) ولغتها جيدة بالفعل، أو المسرحيات والمسلسلات والأفلام الممثَّلَة باللغة الفصحى، أو القصائد المغناة.
وثانيًا: أن تحاول قدرَ استطاعتك أن تقرأ قراءة سليمة، وذلك يكون من الكتب المشكلة تشكيلًا (شبهَ كامل) مثل الكتب التراثية القديمة أو المعاجم، أو الكتب المشكلة تشكيلًا (كاملًا) مثل القرآن الكريم، وكتب الحديث النبوي.
ثالثًا: أن تحوِّلَ كلَّ ما تسمَعُه من جُمَلٍ باللغة العامية (في رأسك) إلى جملٍ بالفصحى.
رابعًا: النقاش وإدارة الحوار حولها وبها.
خامسًا: وهذه المرحلة (الخامسة) هي الأسهَلُ لو أنها جاءت بعد المراحل السابقة، أما إن جاءت قبلَها فتختلف قدرات الناس في سرعة التعلم حينئذٍ، وهي (معرفة القواعد النحوية والإملائية ومطالعة المعاجم اللغوية).
سادسًا: التدريب والممارسة، وذلك بأن تذهب بك هِمَّتُكَ إلى قراءة الكتب المشهود لها بالعُلُوِّ والمكانةِ، وكُن على علم أنها ستأخُذُكَ معها إلى عُلُوِّهَا، سواء الدينية (كالقرآن الكريم) أو الأدبية (كالبيان والتبيين للجاحظ)، أو القصصية (وهي في كتب كثيرة) أو كتب النوادر (وهي أيضًا كتب كثيرة)، تقرأ هذه الكتب بصوت تسمَعُهُ.
سابعًا: لا تَسْتَحِ أن تسألَ في حال عدم معرفتك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق