الأحد، 12 يونيو 2011

رسالة مصرية إلى الثورة اليمنية



هذه رسالة من ثائر على ضفاف النيل، إلى ثوار اليمن السعيد، وأتمنى أن يظل سعيدًا دائمًا بأبنائه الشرفاء الذين ما زالوا يتحملون طول الأيام، وغباء الحاكم، وفزع المتضررين من ثورة ترفع الجبين وتعيد الكرامة، وأقول لكم: اصبروا، فلو كان المخلوع (مبارك) ما زال يجلس على كرسي الرئاسة ما عدنا إلى بيوتنا.
وأحيانًا أرى نفسي حائرًا: لماذا يَقْشَعِرُّ جسدي فخرًا عندما تتردَّد عنكم الأخبار، أو عندما يَرِنُّ في مسمعي اسم (اليمن)، ربما لعظمة هؤلاء الشباب وإصرارهم على اكتمال ثورتهم، ربما لاحتفاظ هذا الشعب بسلمية الثورة قدْرَ الإمكان، ربما لأنه استطاع أن يُذِيقَ رئيسَه بعضًا مما أذاقه لسنوات طويلة.
وتكثر الرُّبَّمَاتُ ولكن الأمر يظل كما هو، وهو أني أفخر بهؤلاء الذين يُضَحُّون بوقتهم ومستعدون جميعًا للتضحية بأنفسهم، ويزداد فخري عندما أسمع أحد الشباب اليمنيين يقول نفس الكلمة التي قلتها لمن حولي في ميدان التحرير في القاهرة وقالوها لي، قال: لو أننا مِتْنَا هنا لن نرحل إلَّا أن يرحل.
أقدم لكم التحية والنصر لكم، قريبًا نرى المجد يعود، آن الأوان لزوال الظلم وانحطاطه، وارتفاع الحق على الباطل.      

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق