من القصائد التي لم تكتب في هذا الواقع ولكنها تعبر عنه، وتذكرنا بمن فقدناهم من شهداء خلت بيوتهم منهم، هذه البيوت التي أصبحت وكأنها بلا جمال لعدم وجودهم فيها، وأن هؤلاء الشهداء لا يسعدون ببكائنا عليهم، ولكنهم بالتأكيد سعداء لما حققوه لوطنهم وأهلهم من عزة وكرامة وانتصار للحق والعدالة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق