عندما كان العقيد معمر القذافي (الرئيس الليبي الملتصق بالكرسي) جالسًا مع جمال عبد الناصر (الرئيس المصري) والملك فيصل (ملك السعودية) تكلَّم عن الملك حسين (ملك الأردن) قائلًا: «فإننا إذا كنا نواجه مجنونًا كالملك حسين يريد أن يقتل شعبَه فلا بُدَّ أن نرسل من يقبض عليه، ويضع الأغلال [يقصد الكلابشات] في يديه، ويمنعه من أن يفعل ما يفعله، ويحمله إلى مستشفى المجانين». [كتاب (مع عبد الناصر لأمين هويدي ص 104)].
في هذا الكلام حَكَمَ العقيد القذافي على نفسه، لأنه وصف الملك حسين بالجنون، ووصفه بالجنون لأنه يريد أن يقتل شعبه.
فعندما نتوجه إلى العقيد معمر القذافي لنسأله كيف نتعامل مع من يريد أن يقتل شعبه، حكم القذافي على نفسه في هذا الكلام بثلاثة أحكام وهي:
* الحكم الأول: نرسل من يقبض عليه.
* الحكم الثاني: وضع القيود في يديه ليمنعه من فعل ما يفعله.
* الحكم الثالث: الذهاب به إلى مستشفى المجانين.
وبذلك يكون العقيد معمر القذافي قد أراحنا من عناء البحث عن أحكام لمن يريد أن يقتل شعبه.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق