علي عبد الله صالح ربما يكون له وضع مختلف الآن بعد تطورات الأحداث وهذا الوضع يختلف عن الرؤساء العرب المراد خلعهم وفك التصاقهم بالكراسي، فهو الوحيد من بين هؤلاء الذي لم يقدم وعودًا إصلاحية تستحق الإشادة، ويصر على أنه لم يفهم ما يفعله الشعب وأن من هؤلاء الذين خرجوا للمطالبة بحقوقهم شلة من الخارجين عن القانون، وما زال يدندن على ما كان يدندن المخلوع من قبله (مبارك): أنا أو الفوضى.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق